الجمعة، 28 أغسطس 2009

اعدام فرعون

شاهدت منذ عدة ايام الفيلم التسجيلى اعدام فرعون والذى طالبت مصر ايران بتقديم اعتذار عن هذا الفيلم بحجة انه يسىء الى المؤسسة العسكرية والرئيس محمد انور السادات وسمعة مصرولكنانا شوفت الفيلم ولقيته من اجود الافلام التسجيلية الى شوفتها فى حياتى من حيث الحياديةفاالسادات قام فى خلال اربع سنوات بمسح رصيده بأستيكة عند المصريين
فأولا قام برفع اسعار السلع الاساسية مما ادى الى انتفاضة 77
ثم اتفاقية كامب ديفيدثم حل مجلس الشعب عندما رفض الاتفاقية
ثم اخير اعتقال كافة الرموز المصرية المعارضة والدينية على حد سواء
ومع الفساد اللى انتشر فى عهده بطريقة فظيعة
ومع بدء تخريب القطاع العام
بالاضافة الى قطع العلاقات بالدول العربية والاسلامية
واعتباره كارت محروق بالنسبة لاسرئيل وامريكا بعد التوقيع على معاهدة السلام مع الصهاينة
وحيث ان الدول العربية لن تضع يدها فى يد السادات مرة اخرى
فكان الاصلح للجميع ان يزاح السادات عن الساحة
وبما انك اكيد اكيد فى مصر
وبما ان مفيش حد بيسيب كرسى الحكم غير بموته
فكان يجب ان يتم قتل السادات او تسهيل عملية قتله وذلك يتضح من خلال الفيلم
1- الخطة الساذجة التى وضعت من قبل الملازم اول خالد الاسلامبولى
2-معرفة الخطة قبلها بساعة عن طريق مباحث امن الدولة بشبرا
3- انضمام افراد من خلية اسلامية الى وحدة المدفعية المشاركة فى العرض دون اجراء اى تحريات عنهم وقبولهم
4- دخول افراد الخلية الى منطقة العرض بأبر الضرب واكتفاء الظابط المسؤل عن ذلك بسؤال روتينى للملازم خالد الاسلامبولى بالرغم من ان خالد كان قد اتفق مع ظابط ان يمده بأبر ضرب اخرى بعد سحب الابر منه وتم اعتبار هذا الظابط كشاهد ملك فى القضية مما يعنى ابلاغه لقيادته بالجيش بعملية اغتيال السادات قبل العملية
5- نزول خالد الاسلامبولى من على عربته هو وافراد الخلية بالمخالفة لما هو متبع
6- ارتداء الملازم خالد كوتشى رياضى حسب كلام جيهان السادات فى اثناء الاغتيال بالمخالفة الصريحة للقواعد العسكرية المتبعة
7- وصول خالد ومجموعته باسلحتهم احياء الى المنصة واطلاقهم النار على السادات ثم انسحابهم الى العربة والقبض عليهم بعد ذلك( طبعا الحرس الشخصى للسادات كان فى الحمام ساعتها)القبض على خالد ومجموعته احياء على غير توقع خالد الاسلامبولى نفسه حيث انه توقع قتله على يد الشرطة العسكرية بمجرد اقترابه من المنصة وفشل العملية (على حسب كلام الدفاع)
اما ما يجعلنى استعجب هو سكوت عائلة السادات عن هذه القضية حتى الان مما يعنى قبولها الدية
وكل عام وانتم بخير
ورمضااااااااااااااااان كريم

ليست هناك تعليقات: