شاهدت منذ عدة ايام الفيلم التسجيلى اعدام فرعون والذى طالبت مصر ايران بتقديم اعتذار عن هذا الفيلم بحجة انه يسىء الى المؤسسة العسكرية والرئيس محمد انور السادات وسمعة مصرولكنانا شوفت الفيلم ولقيته من اجود الافلام التسجيلية الى شوفتها فى حياتى من حيث الحياديةفاالسادات قام فى خلال اربع سنوات بمسح رصيده بأستيكة عند المصريين
فأولا قام برفع اسعار السلع الاساسية مما ادى الى انتفاضة 77
ثم اتفاقية كامب ديفيدثم حل مجلس الشعب عندما رفض الاتفاقية
ثم اخير اعتقال كافة الرموز المصرية المعارضة والدينية على حد سواء
ومع الفساد اللى انتشر فى عهده بطريقة فظيعة
ومع بدء تخريب القطاع العام
بالاضافة الى قطع العلاقات بالدول العربية والاسلامية
واعتباره كارت محروق بالنسبة لاسرئيل وامريكا بعد التوقيع على معاهدة السلام مع الصهاينة
وحيث ان الدول العربية لن تضع يدها فى يد السادات مرة اخرى
فكان الاصلح للجميع ان يزاح السادات عن الساحة
وبما انك اكيد اكيد فى مصر
وبما ان مفيش حد بيسيب كرسى الحكم غير بموته
فكان يجب ان يتم قتل السادات او تسهيل عملية قتله وذلك يتضح من خلال الفيلم
1- الخطة الساذجة التى وضعت من قبل الملازم اول خالد الاسلامبولى
2-معرفة الخطة قبلها بساعة عن طريق مباحث امن الدولة بشبرا
3- انضمام افراد من خلية اسلامية الى وحدة المدفعية المشاركة فى العرض دون اجراء اى تحريات عنهم وقبولهم
4- دخول افراد الخلية الى منطقة العرض بأبر الضرب واكتفاء الظابط المسؤل عن ذلك بسؤال روتينى للملازم خالد الاسلامبولى بالرغم من ان خالد كان قد اتفق مع ظابط ان يمده بأبر ضرب اخرى بعد سحب الابر منه وتم اعتبار هذا الظابط كشاهد ملك فى القضية مما يعنى ابلاغه لقيادته بالجيش بعملية اغتيال السادات قبل العملية
5- نزول خالد الاسلامبولى من على عربته هو وافراد الخلية بالمخالفة لما هو متبع
6- ارتداء الملازم خالد كوتشى رياضى حسب كلام جيهان السادات فى اثناء الاغتيال بالمخالفة الصريحة للقواعد العسكرية المتبعة
7- وصول خالد ومجموعته باسلحتهم احياء الى المنصة واطلاقهم النار على السادات ثم انسحابهم الى العربة والقبض عليهم بعد ذلك( طبعا الحرس الشخصى للسادات كان فى الحمام ساعتها)القبض على خالد ومجموعته احياء على غير توقع خالد الاسلامبولى نفسه حيث انه توقع قتله على يد الشرطة العسكرية بمجرد اقترابه من المنصة وفشل العملية (على حسب كلام الدفاع)
اما ما يجعلنى استعجب هو سكوت عائلة السادات عن هذه القضية حتى الان مما يعنى قبولها الدية
وكل عام وانتم بخير
ورمضااااااااااااااااان كريم
التقوى
قبل 13 عامًا
