السلام السلام السلام
بنسمعها كتير فى مواقف الميكروباصات
لكن المرة دى مش منادى على عربية ميكروباص فى موقف رمسيس هو الى بيقول كده
المرة دى رؤساء الدول العربية هما الى بيقولو كده ومصدعين بيها دماغنا هما وسائل اعلامهم العقيمة ولا اجدع منادى على عربية
ميكروباص
نشوف القوة المعتدلة الى نادت بالسلام من اول ياسر عرفات رحمه الله الى وقع مع الصهاينة اتفاقات سلام وكانت النتيجة توسيع الرقعة الاستيطانية فى الضفة الغربية ومحاصرة مقره الرئاسى فى رام الله وقتل حرسه الشخصى ثم اعتباره عقبة عثرة فى محادثات السلام
وانه لو ساب الحكم او الدنيا هيبقى فيه سلام وهتبقى الدنيا ربيع والجو بديع
قامو سموه واصبح المغفور له ياسر عرفات
ومرورا بابو مازن الله يقحمه الى عمال يقول برضه السلام السلام السلام ويبوس ايد دى وده وبقى خدام ونلاقى برضك ان اسرئيل مع انها تقول عليه القوى المعتدلة وشريك اساسى فى عملية السلام
كل شوية تتوسع فى بناء المستوطنات فى الضفة والاغتيالات والاعتقالات لابناء الضفة الى هى تحت حكم القوى المعتدلة
فما الفارق اذن بين السلام والاستسلام
التقوى
قبل 13 عامًا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق