الخميس، 29 يناير 2009

سلام البتينجان

السلام السلام السلام
بنسمعها كتير فى مواقف الميكروباصات

لكن المرة دى مش منادى على عربية ميكروباص فى موقف رمسيس هو الى بيقول كده

المرة دى رؤساء الدول العربية هما الى بيقولو كده ومصدعين بيها دماغنا هما وسائل اعلامهم العقيمة ولا اجدع منادى على عربية

ميكروباص

نشوف القوة المعتدلة الى نادت بالسلام من اول ياسر عرفات رحمه الله الى وقع مع الصهاينة اتفاقات سلام وكانت النتيجة توسيع الرقعة الاستيطانية فى الضفة الغربية ومحاصرة مقره الرئاسى فى رام الله وقتل حرسه الشخصى ثم اعتباره عقبة عثرة فى محادثات السلام
وانه لو ساب الحكم او الدنيا هيبقى فيه سلام وهتبقى الدنيا ربيع والجو بديع
قامو سموه واصبح المغفور له ياسر عرفات
ومرورا بابو مازن الله يقحمه الى عمال يقول برضه السلام السلام السلام ويبوس ايد دى وده وبقى خدام ونلاقى برضك ان اسرئيل مع انها تقول عليه القوى المعتدلة وشريك اساسى فى عملية السلام
كل شوية تتوسع فى بناء المستوطنات فى الضفة والاغتيالات والاعتقالات لابناء الضفة الى هى تحت حكم القوى المعتدلة
فما الفارق اذن بين السلام والاستسلام

ليست هناك تعليقات: